هكذا تسهم الأُسر السودانية المضيفة في تحمل أعباء أزمة النزوح
لمواساة بعضهم البعض في مصابهم، يفتح سودانيون أبواب منازلهم وقلوبهم لتحتضن أشقاءهم النازحين الهاربين من ويلات الحرب والمشردين عن ديارهم، ويتقاسمون جميعا الآلام وما أمكن من غذاء وماء ومسكن ودواء.



