أنا بنت من غزة لم أجتز التوجيهي ودفتر أحلامي تحت الأنقاض
اسمها إيمان، وكان يفترض أن تذهب هذه الأيام لتجتاز امتحان التوجيهي مع بقية قريناتها في غزة، من الجيل الذي يرى نفسه محظوظا لأنه بقي على قيد الحياة، لكن حرب الإبادة حطمت أحلامها، وأحلام كل طلاب غزة.



