أخبار العرب والعالم

إنها «السعودية» وكفى – عبده الأسمري

منذ ذلك اليوم الذي أنشدت فيه «السلام الوطني» في مدرستي الصغيرة وأنا ابن الستة أعوام ترسخت في عقلي تلك «الصورة الذهنية المستديمة» والتي امتزج فيها «اللون الأخضر» ما بين علم يرفرف براية التوحيد وأرض مخضرة بأنعم الله في بلد مبارك مسكون بالأمن والأمان. تفتحت عيناي على معلمينا «الوافدين» الذين كانوا يله
  منذ ذلك اليوم الذي أنشدت فيه «السلام الوطني» في مدرستي الصغيرة وأنا ابن الستة أعوام ترسخت في عقلي تلك «الصورة الذهنية المستديمة» والتي امتزج فيها «اللون الأخضر» ما بين علم يرفرف براية التوحيد وأرض مخضرة بأنعم الله في بلد مبارك مسكون بالأمن والأمان. تفتحت عيناي على معلمينا «الوافدين» الذين كانوا يله

مقالات ذات صلة