أخبار العرب والعالم

الرياض مدينة تسكنني وأسكنها – رمضان جريدي العنزي


كنت صغيراً وكانت الرياض كفجرٍ يتهادى على كثبانٍ هادئة، مدينة محدود المساحة، واسعة القلب، شوارعها قليلة لكن الألفة فيها بلا حدود، تتسابق النوافذ بالضياء، والقناديل المعلقة في البيوت، كأنها لؤلؤة تستريح بين كثبانٍ من السكينة، أما البطحاء فكانت سوقٌ وروح، مولنا الوحيد، ومسرح أيامنا، تفوح منه رائحة الت
  كنت صغيراً وكانت الرياض كفجرٍ يتهادى على كثبانٍ هادئة، مدينة محدود المساحة، واسعة القلب، شوارعها قليلة لكن الألفة فيها بلا حدود، تتسابق النوافذ بالضياء، والقناديل المعلقة في البيوت، كأنها لؤلؤة تستريح بين كثبانٍ من السكينة، أما البطحاء فكانت سوقٌ وروح، مولنا الوحيد، ومسرح أيامنا، تفوح منه رائحة الت

مقالات ذات صلة