أخبار منوعة

استنكار مجموعات “الألتراس” من عمليات تفتيش الشرطة داخل الملاعب التونسية

في تونس، يستمر الضغط على الحريات الفردية والسياسية. في حين تأجلت محاكمة سجناء الرأي المسجونين منذ أكثر من عام. يواصل بعض الشباب المشاركة السياسية رغم الخوف من السجن. هذا هو حال النشطاء وحتى مشجعي أنصار كرة القدم المعروفين بـ “الألتراس” الذين يحتجون دون الكشف عن هويتهم ضد سيطرة الشرطة على الملاعب.

مقالات ذات صلة