أخبار العرب والعالم
«صلبوخ» وكيف يصوغ الحديث؟ – رمضان جريدي العنزي

دائماً أبحث عن فضاء فسيح، ومدن خالية من الزحام، أجدل المسافات سعيًا لذلك، أغازل النجمات ليلا، وارهف السمع لصوت الطيور، وناي حزين، وأرفض من يعكر علي صفو النهار، هي المناخات إذا ما جاءت صارت حالمة، أيمم وجهي شطر الفرح، وجهتي واضحة، وغايتي مثل لون البياض، هو الندى يتدرج في روحي مثل خصال السحاب، والأرج
دائماً أبحث عن فضاء فسيح، ومدن خالية من الزحام، أجدل المسافات سعيًا لذلك، أغازل النجمات ليلا، وارهف السمع لصوت الطيور، وناي حزين، وأرفض من يعكر علي صفو النهار، هي المناخات إذا ما جاءت صارت حالمة، أيمم وجهي شطر الفرح، وجهتي واضحة، وغايتي مثل لون البياض، هو الندى يتدرج في روحي مثل خصال السحاب، والأرج



