التمرد في أمهرة.. هل يقود إثيوبيا لحرب جديدة؟
بعد فترة وجيزة من انتهاء الصراع في تيغراي كشفت التقارير الميدانية أن الحرب في إثيوبيا لم تضع أوزارها، إذ بدأت البلاد تعيش فصولا جديدة من الحرب الأهلية بين القوات الحكومية ومسلحي الفانو في إقليم أمهرة.
بعد فترة وجيزة من انتهاء الصراع في تيغراي كشفت التقارير الميدانية أن الحرب في إثيوبيا لم تضع أوزارها، إذ بدأت البلاد تعيش فصولا جديدة من الحرب الأهلية بين القوات الحكومية ومسلحي الفانو في إقليم أمهرة.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.