أخبار العرب والعالم

وما زالت الإبل في عامها ملهمة! – إبراهيم بن سعد الماجد

يتجنى ذلك الإنسان عندما يعتبر المتعلقين بالإبل يبالغون في عشقهم ومحبتهم، وما ذلك إلا لكونه لم يجرّب أن يكون محباً لهذا المخلوق الذي جعل الله عظمة خلقه كما هي عظمة خلق السماء والجبال والأرض. {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت} عظمة خلق الجمل
  يتجنى ذلك الإنسان عندما يعتبر المتعلقين بالإبل يبالغون في عشقهم ومحبتهم، وما ذلك إلا لكونه لم يجرّب أن يكون محباً لهذا المخلوق الذي جعل الله عظمة خلقه كما هي عظمة خلق السماء والجبال والأرض. {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت} عظمة خلق الجمل

مقالات ذات صلة