أخبار العرب والعالم
الخبال والخبول – رمضان جريدي العنزي

في الماضي كان الخبل لا يعرفه غير أهله، ولا أحد سواهم، يردعونه ويراعونه ويحفظونه في البيت، يعتذرون عن هفواته، ويسترون نزواته، الآن انتشر الخبال وكثر الخبول، وطفوا على السطح، توالدوا ونموا وكثروا، في مواقع التواصل، في الاستراحات، في المجالس، يتحدثون وينظّرون كأنهم فلاسفة وعباقرة وأصحاب رأي، يقولون ال
في الماضي كان الخبل لا يعرفه غير أهله، ولا أحد سواهم، يردعونه ويراعونه ويحفظونه في البيت، يعتذرون عن هفواته، ويسترون نزواته، الآن انتشر الخبال وكثر الخبول، وطفوا على السطح، توالدوا ونموا وكثروا، في مواقع التواصل، في الاستراحات، في المجالس، يتحدثون وينظّرون كأنهم فلاسفة وعباقرة وأصحاب رأي، يقولون ال



