أخبار العرب والعالم
الذكاء الاصطناعي بين التشابه والاشتباه! – عبده الأسمري


جاء «الذكاء الاصطناعي» في رداء فضفاض فبات «المساعد» والمحفز والمعاون والرفيق وحتى «الصديق» وسط تهافت بشري على خدماته في اتجاهين من الاعتمادية والحذر مع دخول «الإنتاج» في حيز من «الشبهات» أمام مرأى «المهام». اختلطت في سماء هذا «الضيف» الخفيف في مسماه العبقري في خدمته الخادم في هيئته السرعة في الأداء
جاء «الذكاء الاصطناعي» في رداء فضفاض فبات «المساعد» والمحفز والمعاون والرفيق وحتى «الصديق» وسط تهافت بشري على خدماته في اتجاهين من الاعتمادية والحذر مع دخول «الإنتاج» في حيز من «الشبهات» أمام مرأى «المهام». اختلطت في سماء هذا «الضيف» الخفيف في مسماه العبقري في خدمته الخادم في هيئته السرعة في الأداء



