أخبار العرب والعالم
الرحيل المر: حين يغدو الفقد تجربة والوداع وجوداً – رمضان جريدي العنزي


في حياة الإنسان ثمة محطات لا تُنسى، ولحظات تظل عالقة في الذاكرة مهما امتد الزمن، من بين تلك المحطات، يبرز الرحيل بوصفه أكثرها وجعًا وألمًا، ولا سيما حين يكون رحيلًا مرًا، ذلك النوع الذي لا يترك مجالًا للفهم أو الإدراك أو التمهل، بل يقتلع منا شيئًا عميقًا ويغادر بصمت، الرحيل المر جرح ينبض في أعماق ا
في حياة الإنسان ثمة محطات لا تُنسى، ولحظات تظل عالقة في الذاكرة مهما امتد الزمن، من بين تلك المحطات، يبرز الرحيل بوصفه أكثرها وجعًا وألمًا، ولا سيما حين يكون رحيلًا مرًا، ذلك النوع الذي لا يترك مجالًا للفهم أو الإدراك أو التمهل، بل يقتلع منا شيئًا عميقًا ويغادر بصمت، الرحيل المر جرح ينبض في أعماق ا



