بعد سقوط الأسد.. تركيا بصدارة المشهد وموسكو تتراجع وطهران تتموضع

أصبحت الساحة السورية ميدانا معقدا تتشابك فيه المصالح الإقليمية والدولية، حيث تتنافس القوى الكبرى على تحديد مستقبل المنطقة.

مقالات ذات صلة