أخبار العرب والعالم

«العودة كما عهدوك» – سعود عبدالعزيز الجنيدل


في حياة كل إنسان لحظةٌ فاصلة لا يراها الآخرون كما يراها هو؛ قد تكون كلمة عابرة، أو نظرة صامتة، أو حتى انطباعًا يتكوّن في لحظة غفلة. تلك اللحظات الصغيرة، التي تبدو عابرة في دفتر الأيام، تظل في أعماق النفس كجرسٍ خفيّ يعيد رنّته كلما اختبرنا مواقف جديدة. أحيانًا نظن أن صورتنا لدى الآخرين راسخة كالجبال
  في حياة كل إنسان لحظةٌ فاصلة لا يراها الآخرون كما يراها هو؛ قد تكون كلمة عابرة، أو نظرة صامتة، أو حتى انطباعًا يتكوّن في لحظة غفلة. تلك اللحظات الصغيرة، التي تبدو عابرة في دفتر الأيام، تظل في أعماق النفس كجرسٍ خفيّ يعيد رنّته كلما اختبرنا مواقف جديدة. أحيانًا نظن أن صورتنا لدى الآخرين راسخة كالجبال

مقالات ذات صلة