أخبار العرب والعالم

اللغة العربية والتحيز اللغوي – أحمد بن علي آل مطيع


إذا كانت الإنجليزية لغة التواصل الدولي، والصينية لغة الاقتصاد القادم بقوة، والأسبانية لغة القارات المتنوعة، والفرنسية لغة النخبة الثقافية والإبداعية، والألمانية لغة الصناعة والبحث العلمي الريادي، واليابانية لغة الابتكار والتقنية الرقمية، فإن اللغة العربية لغة المجد والحضارة، لغة الدين والدنيا الأول
  إذا كانت الإنجليزية لغة التواصل الدولي، والصينية لغة الاقتصاد القادم بقوة، والأسبانية لغة القارات المتنوعة، والفرنسية لغة النخبة الثقافية والإبداعية، والألمانية لغة الصناعة والبحث العلمي الريادي، واليابانية لغة الابتكار والتقنية الرقمية، فإن اللغة العربية لغة المجد والحضارة، لغة الدين والدنيا الأول

مقالات ذات صلة