أخبار العرب والعالم
«المنطقة الميتة» عندما يكتب ملك الرعب في الدراما الاجتماعية! – رقية نبيل عبيد

واحدة من أكثر مخاوف طفولتي رعبًا بالنسبة لي هي ما يوجد تحت السرير، تحت الأريكة، حتى اليوم ما زلت لا أستطيع ترك قدميّ تتجاوزان حافة السرير لتبقيا مدلاتين فوق ظلمات لا أدري ماذا يختبئ فيها! حتى اليوم أحرص أن يغطي اللحاف قدميّ جيدًا، عندي شعور أن الوحش بالأسفل قد يراهما معلقتين هناك تغريانه! أنه يفكر
واحدة من أكثر مخاوف طفولتي رعبًا بالنسبة لي هي ما يوجد تحت السرير، تحت الأريكة، حتى اليوم ما زلت لا أستطيع ترك قدميّ تتجاوزان حافة السرير لتبقيا مدلاتين فوق ظلمات لا أدري ماذا يختبئ فيها! حتى اليوم أحرص أن يغطي اللحاف قدميّ جيدًا، عندي شعور أن الوحش بالأسفل قد يراهما معلقتين هناك تغريانه! أنه يفكر



