أخبار العرب والعالم
الوعي البيئي.. رهان على البقاء لا ترفاً في الخطاب – ناصر بن محمد الحميدي


ثمّة قضايا لا تقبل المساومة، ولا يصحّ أن تُقزَّم إلى شعارات عابرة أو حملات موسمية، وعلى رأسها تأتي المسألة البيئية، بما تحمله من تعقيد فلسفي، وتشابك اجتماعي، ومصير وجودي جامع. في ظل ما يشهده العالم من تحوّلات مناخية متسارعة، لم يعد الوعي البيئي رفاهًا معرفيًا أو ترفًا مدنيًا، حيث تحوّل إلى شرط ضرور
ثمّة قضايا لا تقبل المساومة، ولا يصحّ أن تُقزَّم إلى شعارات عابرة أو حملات موسمية، وعلى رأسها تأتي المسألة البيئية، بما تحمله من تعقيد فلسفي، وتشابك اجتماعي، ومصير وجودي جامع. في ظل ما يشهده العالم من تحوّلات مناخية متسارعة، لم يعد الوعي البيئي رفاهًا معرفيًا أو ترفًا مدنيًا، حيث تحوّل إلى شرط ضرور



