اليوم التالي لفشل الصفقة

في اجتماع الدوحة الذي عقد في ظل استمرار حملة الإبادة، تبيّن أن الفجوة بين الجانبين أوسع وأعمق مما صورته التعبئة الإعلامية التي اعتبرته «اجتماع الفرصة الأخيرة».

مقالات ذات صلة