أخبار العرب والعالم

بيوت من ورق.. حين تسكن الحقيقة خلف جدار هش – منيرة أحمد الغامدي


في مدينة بلا اسم ولا تُرسم على الخرائط ولا تُعرّف بإحداثيات كان الناس يسكنون بيوتًا من ورق جدرانها رسائل لم تُقرأ وسقوفها وعود مؤجّلة وأبوابها كلمات لم تُقَل. هناك، كل شيء هش، الهواء والعواطف وحتى الصمت كان خائفًا من الريح. لا أحد يطرق الأبواب لأن الطرق قد يُمزق ولا أحد يضحك بصوت عالٍ فالضحك يهزّ ا
  في مدينة بلا اسم ولا تُرسم على الخرائط ولا تُعرّف بإحداثيات كان الناس يسكنون بيوتًا من ورق جدرانها رسائل لم تُقرأ وسقوفها وعود مؤجّلة وأبوابها كلمات لم تُقَل. هناك، كل شيء هش، الهواء والعواطف وحتى الصمت كان خائفًا من الريح. لا أحد يطرق الأبواب لأن الطرق قد يُمزق ولا أحد يضحك بصوت عالٍ فالضحك يهزّ ا

مقالات ذات صلة