أخبار العرب والعالم
بلاغة الصمت – هدى بنت فهد المعجل


في مرحلةٍ ما من النضج الداخلي، لا يعود الصمت علامة نقص، بل يتحوَّل إلى لغة مكتملة لا تحتاج إلى شرح. نصمت لا لأن الكلمات تخوننا، بل لأننا ندرك فجأة أن بعضها يسيء إلى المعنى بدل أن يخدمه. في هذا المستوى من الوعي، يصبح الكلام احتمالًا، والصمت اختيارًا، ويغدو الامتناع عن الرد فعلًا فكريًا لا هروبًا عاط
في مرحلةٍ ما من النضج الداخلي، لا يعود الصمت علامة نقص، بل يتحوَّل إلى لغة مكتملة لا تحتاج إلى شرح. نصمت لا لأن الكلمات تخوننا، بل لأننا ندرك فجأة أن بعضها يسيء إلى المعنى بدل أن يخدمه. في هذا المستوى من الوعي، يصبح الكلام احتمالًا، والصمت اختيارًا، ويغدو الامتناع عن الرد فعلًا فكريًا لا هروبًا عاط



