أخبار العرب والعالم
تعليمنا.. بين توجه الشركات وطبيعة المؤسسات التربوية! – محمد بن عيسى الكنعان


من يتمعن في القرارات التي تتخذها وزارة التعليم بشأن العملية التعليمية، وبالذات مواعيد الإجازات والاختبارات الدراسية يتصور له أن الوزارة تتعامل مع أطراف هذه العملية التعليمية وشؤونها، وبرنامجها الزمني بعقلية الشركات، وليس حسب طبيعة المؤسسات التعليمية والتربوية. فالشركات وفقًا لكياناتها وطبيعة أعماله
من يتمعن في القرارات التي تتخذها وزارة التعليم بشأن العملية التعليمية، وبالذات مواعيد الإجازات والاختبارات الدراسية يتصور له أن الوزارة تتعامل مع أطراف هذه العملية التعليمية وشؤونها، وبرنامجها الزمني بعقلية الشركات، وليس حسب طبيعة المؤسسات التعليمية والتربوية. فالشركات وفقًا لكياناتها وطبيعة أعماله



