أخبار العرب والعالم

الدنيا كالظل العابر.. أو كالسراب – رمضان جريدي العنزي


لا تغتر بزينة الدنيا ونعيمها الفاني، فهي مؤقتة، وسرعان ما تزول، وهي كالظل العابر، وكالسراب الذي يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجد شيئًا، الدنيا دار عبور لا قرار، تزين لك اليوم وتخذلك غدًا، ففيها من الحوادث ما يوقظ النائم، ومن الشواهد ما ينبه الغافل، كم من عزيز أذلته، وكم من غني أفقرته، تزين وجه
  لا تغتر بزينة الدنيا ونعيمها الفاني، فهي مؤقتة، وسرعان ما تزول، وهي كالظل العابر، وكالسراب الذي يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجد شيئًا، الدنيا دار عبور لا قرار، تزين لك اليوم وتخذلك غدًا، ففيها من الحوادث ما يوقظ النائم، ومن الشواهد ما ينبه الغافل، كم من عزيز أذلته، وكم من غني أفقرته، تزين وجه

مقالات ذات صلة