أخبار العرب والعالم
جروح في الذاكرة – ليالي السبيعي


سكنني ذاكرة مثقوبة، كأنها دفترٌ قديم بعثره العمر على عجل، ولم يترك لي منه سوى الصفحات الأثقل. أفتحها فتقودني أولًا إلى أبي… إلى ريحانة عمري، وروحي التي كانت تنبض باسمه. داهمه المرض كما تُداهم العتمة غرفةً مضاءة، لم يستأذن، لم يُمهل، بدأ يأكله سريعًا أمام عينيّ، وأنا أقف عاجزة، أعدّ أنفاسه وأخسر ط
سكنني ذاكرة مثقوبة، كأنها دفترٌ قديم بعثره العمر على عجل، ولم يترك لي منه سوى الصفحات الأثقل. أفتحها فتقودني أولًا إلى أبي… إلى ريحانة عمري، وروحي التي كانت تنبض باسمه. داهمه المرض كما تُداهم العتمة غرفةً مضاءة، لم يستأذن، لم يُمهل، بدأ يأكله سريعًا أمام عينيّ، وأنا أقف عاجزة، أعدّ أنفاسه وأخسر ط



