جولة في إسطنبول على خطى الدراما والسينما
تُبدل عدسة الكاميرا قدر الأماكن، فتحول الزوايا المنسية لوجهات يحج إليها عشاق السينما والتلفزيون. فكم من معلم في إسطنبول اكتسب حياة جديدة بعد أن تألق على الشاشة، وكم من شارع عابر أصبح مزارا بفضل مشهد.
تُبدل عدسة الكاميرا قدر الأماكن، فتحول الزوايا المنسية لوجهات يحج إليها عشاق السينما والتلفزيون. فكم من معلم في إسطنبول اكتسب حياة جديدة بعد أن تألق على الشاشة، وكم من شارع عابر أصبح مزارا بفضل مشهد.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.