حكاية أبو جمال.. بنصف جسد يبني خيمة لتحيا غزة
“نحن هنا، فوق ترابنا، أنصاف أجساد لكن بهامات تلامس السماء. قد نخسر ساقا أو بيتا، لكننا لن نخسر إرادتنا”، في عزيمة قلّ نظيرها أعاد أبو جمال رفقة ابنه تدوير حطام منزله ليصنع مأوى يقيه التشرد بعد الحرب.
“نحن هنا، فوق ترابنا، أنصاف أجساد لكن بهامات تلامس السماء. قد نخسر ساقا أو بيتا، لكننا لن نخسر إرادتنا”، في عزيمة قلّ نظيرها أعاد أبو جمال رفقة ابنه تدوير حطام منزله ليصنع مأوى يقيه التشرد بعد الحرب.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.