أخبار العرب والعالم

حين يصبح المظهر مِعيارًا للنجاة – هدى بنت فهد المعجل


في شوارع مدننا، لا تسير الوجوه وحدها؛ تمشي معها مقاييس خفية، كأن الناس يحملون في أعينهم مساطر تقيس القَبول، وتزن القيمة بميزانٍ لا يُرى. صار المظهر جواز عبورٍ إلى القلوب، وصار اللباس بطاقة تعريفٍ تختصر الإنسان في لونٍ وقَصّةٍ وعلامةٍ تجارية. من لا يتقن لعبة الصورة، يُترك على هامش المشهد، ولو كان في
  في شوارع مدننا، لا تسير الوجوه وحدها؛ تمشي معها مقاييس خفية، كأن الناس يحملون في أعينهم مساطر تقيس القَبول، وتزن القيمة بميزانٍ لا يُرى. صار المظهر جواز عبورٍ إلى القلوب، وصار اللباس بطاقة تعريفٍ تختصر الإنسان في لونٍ وقَصّةٍ وعلامةٍ تجارية. من لا يتقن لعبة الصورة، يُترك على هامش المشهد، ولو كان في

مقالات ذات صلة