أخبار العرب والعالم
خروج الهريسة – أحمد المغلوث


عاد أبو عبد الوهاب من المسجد المجاور لمنزله وما زال عود «المسواك» في فمه يحركه ذات اليمين وذات الشمال، ومع كل حركة كانت ساعته «الوستن» تهتز وهو عادة يضعها في يده اليمنى عندما دفع باب بيته أحدث الباب صريراً وما إن تجاوز دهليز البيت حتى كانت زوجته تقف في انتظاره. في الرواق وهي مادة يدها لتأخذ منه غتر
عاد أبو عبد الوهاب من المسجد المجاور لمنزله وما زال عود «المسواك» في فمه يحركه ذات اليمين وذات الشمال، ومع كل حركة كانت ساعته «الوستن» تهتز وهو عادة يضعها في يده اليمنى عندما دفع باب بيته أحدث الباب صريراً وما إن تجاوز دهليز البيت حتى كانت زوجته تقف في انتظاره. في الرواق وهي مادة يدها لتأخذ منه غتر



