أخبار العرب والعالم

رضا الناس ليست غاية.. لتدرك – خالد بن عبدالرحمن الذييب


هناك قصة تُروى لا أعلم عن حقيقتها سأوردها بتصرف، وهي أن إحدى الشركات الأجنبية قامت بحفلها السنوي لموظفيها، وأثناء السهرة همّ أحدهم بالخروج مبكراً، فاستغرب ذلك شخص بالقرب منه فسأله لماذا يريد الخروج مبكراً، فرد أن لديه بعض الأعمال ويريد أن ينهيها صباح الغد، فقال له صاحبه: لا عليك الشركة عادة في صباح
  هناك قصة تُروى لا أعلم عن حقيقتها سأوردها بتصرف، وهي أن إحدى الشركات الأجنبية قامت بحفلها السنوي لموظفيها، وأثناء السهرة همّ أحدهم بالخروج مبكراً، فاستغرب ذلك شخص بالقرب منه فسأله لماذا يريد الخروج مبكراً، فرد أن لديه بعض الأعمال ويريد أن ينهيها صباح الغد، فقال له صاحبه: لا عليك الشركة عادة في صباح

مقالات ذات صلة