قصة الطفلة فاطمة التي تفجر وجهها في لبنان

كانت فاطمة قد عادت للتو إلى المنزل بعد أول يوم من العام الدراسي الجديد. كانت في الصف الرابع. تتذكر عمتها كيف كانت فاطمة متحمسة لتعلم اللغة الإنجليزية.

مقالات ذات صلة