أخبار العرب والعالم

صفوة الأطياب.. حين يكون الجوهر أعلى من الضجيج – رمضان جريدي العنزي


في زمنٍ تتكاثر فيه المظاهر، وتعلو فيه الضوضاء على حساب الجوهر، يبرز صفوة الأطياب كاستثناءٍ نادر لا يلفت الأنظار بقدر ما يلفت القلوب، ليسوا أولئك الذين يتصدرون المشهد، ولا الذين تُلاحقهم الأضواء، بل هم الذين يمشون بخفةٍ في الحياة، ويتركون أثرًا عميقًا لا يُرى بالعين، بل يُحَسّ في النفوس، هؤلاء تميّز
  في زمنٍ تتكاثر فيه المظاهر، وتعلو فيه الضوضاء على حساب الجوهر، يبرز صفوة الأطياب كاستثناءٍ نادر لا يلفت الأنظار بقدر ما يلفت القلوب، ليسوا أولئك الذين يتصدرون المشهد، ولا الذين تُلاحقهم الأضواء، بل هم الذين يمشون بخفةٍ في الحياة، ويتركون أثرًا عميقًا لا يُرى بالعين، بل يُحَسّ في النفوس، هؤلاء تميّز

مقالات ذات صلة