أخبار العرب والعالم

الألقاب والمسميات.. وفوضى التلاعب بها – رمضان جريدي العنزي

أصبحت الألقاب التفخيمية فوضوية، تطلق بالمجان على من هب ودب، إذ لا ضابط لمنح تلك الألقاب، بل بات الأمر متروكاً للمزاجية والهوى، يطلقها البعض على الآخر إما جبراً لنقص، أو بحثاً عن مكسب، أو تودداً أو غاية ونفاقاً، إن الألقاب لا تثبت حقيقة المرء، ولا تدل على أفضليته على غيره، أن حروف الأبجدية كلها وأن
  أصبحت الألقاب التفخيمية فوضوية، تطلق بالمجان على من هب ودب، إذ لا ضابط لمنح تلك الألقاب، بل بات الأمر متروكاً للمزاجية والهوى، يطلقها البعض على الآخر إما جبراً لنقص، أو بحثاً عن مكسب، أو تودداً أو غاية ونفاقاً، إن الألقاب لا تثبت حقيقة المرء، ولا تدل على أفضليته على غيره، أن حروف الأبجدية كلها وأن

مقالات ذات صلة