أخبار العرب والعالم
(طبتَ حياً وميتاً يا أبي)


فقْد الأب حُزْن لا تمحوه الأيام، ولا يُنسى مع تعاقب الأعوام.
كيف أنسى من عاش في وجداني، ومن كان يشقى لأجل ارتياحي.
غاب رسمه واختفى صوته، وحضرت وصاياه ولم تنقطع كلماته.
وسلوانا قول الحق سبحانه: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ



