أخبار العرب والعالم
عصام خوقير الطبيب اللبيب والأديب القدير – عبده الأسمري


بنى جسور «العصامية» من أعماق الطب إلى آفاق الأدب مولياً بوصلة «قلمه» شطر «المسرح» عاصماً «وقته» من الفراغ مستعصماً بدوافع «ذاتية» شكلت دهرين من «الطموح» أحدهما للعلم والآخر للعمل. ما بين طب الأسنان وحب الإنسان سخر موهبته في صناعة «الرواية» المسكوبة بحبر «الهم» ووظف مهارته في صياغة «القصة» المسبوكة
بنى جسور «العصامية» من أعماق الطب إلى آفاق الأدب مولياً بوصلة «قلمه» شطر «المسرح» عاصماً «وقته» من الفراغ مستعصماً بدوافع «ذاتية» شكلت دهرين من «الطموح» أحدهما للعلم والآخر للعمل. ما بين طب الأسنان وحب الإنسان سخر موهبته في صناعة «الرواية» المسكوبة بحبر «الهم» ووظف مهارته في صياغة «القصة» المسبوكة



