أخبار العرب والعالم

على نار هادئة رائعة باولا هاوكينز – رقية نبيل عبيد

مجددًا، تحكي لنا باولا هاوكينز عن نساء لندن الضائعات! عن هؤلاء المجهولات اللواتي لا يكاد أحد ينظر نحوهن مرتين! في مقتبل العمر، في أوسطه، في أرذله! وكلهن يجمعهن رابط واحد، الوحدة وإساءة الظن بهن! وهكذا يصير الكل على أتم الاستعداد لتوجيه أصابع الاتهام إليهن عند أول بادرة لجرم ما، «لقد كانت دائمًا غير
  مجددًا، تحكي لنا باولا هاوكينز عن نساء لندن الضائعات! عن هؤلاء المجهولات اللواتي لا يكاد أحد ينظر نحوهن مرتين! في مقتبل العمر، في أوسطه، في أرذله! وكلهن يجمعهن رابط واحد، الوحدة وإساءة الظن بهن! وهكذا يصير الكل على أتم الاستعداد لتوجيه أصابع الاتهام إليهن عند أول بادرة لجرم ما، «لقد كانت دائمًا غير

مقالات ذات صلة