أخبار العرب والعالم
علي الجحني.. لواء الأمن وبروفيسور الفكر! – عبده الأسمري


ما بين «الرتبة» العسكرية و»المرتبة» الأستاذية قطف «ثمار» الأولوية من ميادين «المعارف» ووظف «استثمار» الهوية في مضامين «المشارف». امتطى «صهوة» الشرف ومضى يوزع «عطايا» المعروف في أسبقية «العرفان» للوطن وأحقية «الامتنان» للتخصص مسخراً جهده في تأصيل «البحث» وتكريس «الحوار» وتسخير «النقاش» ضمن «هيئة» مع
ما بين «الرتبة» العسكرية و»المرتبة» الأستاذية قطف «ثمار» الأولوية من ميادين «المعارف» ووظف «استثمار» الهوية في مضامين «المشارف». امتطى «صهوة» الشرف ومضى يوزع «عطايا» المعروف في أسبقية «العرفان» للوطن وأحقية «الامتنان» للتخصص مسخراً جهده في تأصيل «البحث» وتكريس «الحوار» وتسخير «النقاش» ضمن «هيئة» مع



