أخبار العرب والعالم
غرف الصدى والسلع الصامتة – جانبي فروقة


لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد «روبوت دردشة» نسأله فيجيب أو نطلب منه كتابة بريد إلكتروني فيطيع، بل أصبح شريكاً اجتماعياً وتجارياً وتربوياً يعيد صياغة الطريقة التي نعيش ونتعلم ونتسوق بها وحتى الطريقة التي ننشئ بها أطفالنا، نحن اليوم ومع مشارف عام 2026 نقف على أعتاب تحول جذري في علاقتنا مع الآلة فلقد ا
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد «روبوت دردشة» نسأله فيجيب أو نطلب منه كتابة بريد إلكتروني فيطيع، بل أصبح شريكاً اجتماعياً وتجارياً وتربوياً يعيد صياغة الطريقة التي نعيش ونتعلم ونتسوق بها وحتى الطريقة التي ننشئ بها أطفالنا، نحن اليوم ومع مشارف عام 2026 نقف على أعتاب تحول جذري في علاقتنا مع الآلة فلقد ا



