قصص أمل في مواجهة الحرب على غزة
رغم تدمير كل سبل الحياة في غزة والنزوح القسري المتكرر للأهالي، تبرز قصص نجاح لغزيين بأقل الإمكانيات، من بينهم أبو أحمد الذي دمر الاحتلال مصنعه للخياطة لكنه رمم ما استطاع منه وواصل العمل تحت القصف.
رغم تدمير كل سبل الحياة في غزة والنزوح القسري المتكرر للأهالي، تبرز قصص نجاح لغزيين بأقل الإمكانيات، من بينهم أبو أحمد الذي دمر الاحتلال مصنعه للخياطة لكنه رمم ما استطاع منه وواصل العمل تحت القصف.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.