لا يزال السبت القادم موعدا مهما

ظنّ ترامب أن قيادة المقاومة والشعب، سيرتجفان خوفاً، ويلبيّان طلبه. وهو وهمٌ، سرعان ما تبدّد، مع ثبات موقف المقاومة، وقد تحرك الراعيان المصري والقطري، للوساطة من جديد، لإنقاذ الموقف.

مقالات ذات صلة