أخبار العرب والعالم

لطيفة أبو حيمد – م. بدر بن ناصر الحمدان


«أمي لطيفة»، هكذا كنت وما زلت أناديك يا «جدتي»، منذ إطلالتي الأولى على هذه الحياة، وحتى اليوم. لم أعرفك سوى «أمي»، لأنك «أمي» التي تربينا في كنفها منذ نعومة أظفارنا، وكنت الحضن الدافئ الذي يلجأ إليه الجميع، صغاراً وكباراً، وملتقى أفراحهم وأحزانهم، على الرغم من معاناتك الطويلة، ومرارة الزمن الذي مرّ
  «أمي لطيفة»، هكذا كنت وما زلت أناديك يا «جدتي»، منذ إطلالتي الأولى على هذه الحياة، وحتى اليوم. لم أعرفك سوى «أمي»، لأنك «أمي» التي تربينا في كنفها منذ نعومة أظفارنا، وكنت الحضن الدافئ الذي يلجأ إليه الجميع، صغاراً وكباراً، وملتقى أفراحهم وأحزانهم، على الرغم من معاناتك الطويلة، ومرارة الزمن الذي مرّ

مقالات ذات صلة