أخبار العرب والعالم

لكي تكون الحرب الأخيرة – خالد بن حمد المالك


ضمير العالم هو الآن في موقع اختبار جديد لمعرفة مصداقية إسرائيل في قبولها لخطة ترمب للسلام وكيفية التعامل معها، فإن سكت، والتزم الصمت، وترك إسرائيل بعد تحرير رهائنها تواصل حرب إبادتها للفلسطينيين في قطاع غزة فهو شريك في هذه الجريمة، ومنافق لإسرائيل، وعون لتل أبيب في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه ال
  ضمير العالم هو الآن في موقع اختبار جديد لمعرفة مصداقية إسرائيل في قبولها لخطة ترمب للسلام وكيفية التعامل معها، فإن سكت، والتزم الصمت، وترك إسرائيل بعد تحرير رهائنها تواصل حرب إبادتها للفلسطينيين في قطاع غزة فهو شريك في هذه الجريمة، ومنافق لإسرائيل، وعون لتل أبيب في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه ال

مقالات ذات صلة