أخبار العرب والعالم

ما بين مقهى وبهو وجوهٌ تمضي وحكايات لا تُروى – منيرة أحمد الغامدي


هل جرّبت أن تجلس في بهو فندقٍ أو مقهىٍ على الطريق حيث الناس يعبرون بلا أسماء والحركة لا تهدأ؟ أن تختار زاوية تطلّ على العابرين وتترك لعينيك مهمّة الإصغاء دون أن تنطق كلمة؟ تلك اللحظات التي لا يحدث فيها شيء على السطح تكون غالبًا اللحظات التي يحدث فيها كل شيء في الداخل. أنت لا ترى وجوهًا فحسب بل ترى
  هل جرّبت أن تجلس في بهو فندقٍ أو مقهىٍ على الطريق حيث الناس يعبرون بلا أسماء والحركة لا تهدأ؟ أن تختار زاوية تطلّ على العابرين وتترك لعينيك مهمّة الإصغاء دون أن تنطق كلمة؟ تلك اللحظات التي لا يحدث فيها شيء على السطح تكون غالبًا اللحظات التي يحدث فيها كل شيء في الداخل. أنت لا ترى وجوهًا فحسب بل ترى

مقالات ذات صلة