أخبار العرب والعالم
محمد السويلم.. الرحيل الموجع! – إبراهيم بن سعد الماجد


كان محباً لوالدي -رحمهم الله- كما كان أبي. سنوات وسنوات تجاورنا فكان نعم الجار ونعم الأخ لطفاً وتواصلاً وصدق مشاعر. كثيراً ما جلست معه وحدنا فكان المدرسة في الأدب، والجامعة في التاريخ والأنساب، فكم صحح لي من معلومة، وأضاف لي من فائدة، مشاعره لم يكن يجيد إخفاءها، وما ذلك إلا لسلامة قلبه وطيب معشره.
كان محباً لوالدي -رحمهم الله- كما كان أبي. سنوات وسنوات تجاورنا فكان نعم الجار ونعم الأخ لطفاً وتواصلاً وصدق مشاعر. كثيراً ما جلست معه وحدنا فكان المدرسة في الأدب، والجامعة في التاريخ والأنساب، فكم صحح لي من معلومة، وأضاف لي من فائدة، مشاعره لم يكن يجيد إخفاءها، وما ذلك إلا لسلامة قلبه وطيب معشره.



