مرثية تركية للصحفيين الأبطال في غزة
لو كانت لجان تحكيم جائزة بوليتزر وجائزة وورلد برس فوتو تتحلى بشيء من العدالة، لمنحت جوائزها السنوية لصحفيي غزة. وأنا على يقين أنه لا توجد في تاريخ هاتين المؤسستين قصة أو شجاعة صحفية كهذه.
لو كانت لجان تحكيم جائزة بوليتزر وجائزة وورلد برس فوتو تتحلى بشيء من العدالة، لمنحت جوائزها السنوية لصحفيي غزة. وأنا على يقين أنه لا توجد في تاريخ هاتين المؤسستين قصة أو شجاعة صحفية كهذه.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.