مشكلة دونالد ترامب

أملنا الوحيد هو الإطاحة بالدولة الشركاتية التي ألقت لنا بترامب. مؤسساتنا الديمقراطية غدت رهينة للشركات، وعلينا اليوم توجيه غضبنا لتلك الدولة الشركاتية، قبل ترامب، وأن نسمي الأشياء بمسمياتها.

مقالات ذات صلة