الشاغور في دمشق.. استرخاء التاريخ وسحر الأزقّة
يظل الشاغور قلعة صامتة للصمود الدمشقي؛ فالأزقة التي شهدت حكايات الحب والفرح والحزن والحجارة التي احتفظت بملمس الأيادي القديمة، ما زالت تروي قصتها كل صباح، وتذكّر العابر أن المكان أقوى من العابرين.
يظل الشاغور قلعة صامتة للصمود الدمشقي؛ فالأزقة التي شهدت حكايات الحب والفرح والحزن والحجارة التي احتفظت بملمس الأيادي القديمة، ما زالت تروي قصتها كل صباح، وتذكّر العابر أن المكان أقوى من العابرين.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.