أخبار العرب والعالم
من أين لك هذا يا رينارد؟ – فهد المطيويع


يقول المثل إن أول الغيث قطرة، وإن أيام العيد تعرف من عصاريها، وما نشاهده اليوم مع رينارد ليس سوى امتداد لفوضى قديمة تعود بثوب جديد. مدرب يعيش في أفضل بيئة عمل يمكن أن يحلم بها أي مدرب؛ معسكرات، دعم، أسماء، وقت، واستقرار لم يتوفر لغيره، ومع ذلك ما زال يدير المنتخب بعشوائية تثير الاستغراب. المشكلة لي
يقول المثل إن أول الغيث قطرة، وإن أيام العيد تعرف من عصاريها، وما نشاهده اليوم مع رينارد ليس سوى امتداد لفوضى قديمة تعود بثوب جديد. مدرب يعيش في أفضل بيئة عمل يمكن أن يحلم بها أي مدرب؛ معسكرات، دعم، أسماء، وقت، واستقرار لم يتوفر لغيره، ومع ذلك ما زال يدير المنتخب بعشوائية تثير الاستغراب. المشكلة لي



