ما بعد الديمقراطية المعاصرة.. هل هناك أمل؟
إذا أردنا مواصلة المشروع الديمقراطي بحظوظ معقولة للنجاح، علينا ألا نغيّر شيئًا من أهدافه لكن علينا أن نغير كل شيء في وسائله لأنها اليوم سبب أزمتها الخانقة، بل هي من تفرش البساط الأحمر للاستبداد.
إذا أردنا مواصلة المشروع الديمقراطي بحظوظ معقولة للنجاح، علينا ألا نغيّر شيئًا من أهدافه لكن علينا أن نغير كل شيء في وسائله لأنها اليوم سبب أزمتها الخانقة، بل هي من تفرش البساط الأحمر للاستبداد.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.