أخبار العرب والعالم

وأنا أغادر مكة.. لم تكن قدماي تمشيان.. بل كان قلبي هو الذي يُساق – منصور بن صالح العُمري


كلما ابتعدتُ خطوةً، شعرتُ أن شيئًا مني يبقى خلفي، وكأن الهواء الذي تشبّع بأنفاس الداعين يأبى أن يتركني أغادر. نظرتُ إلى مكة نظرة من لا يريد الفراق، وقلتُ في نفسي: كم من عبدٍ وقف هنا ثم غادر ولم يعد؟ وكم من عينٍ بكت هنا، وكانت تلك آخر دمعةٍ لها في مكة؟ في مكة.. الدموع ليست ضعفًا، بل شرفًا. والدعاء ل
  كلما ابتعدتُ خطوةً، شعرتُ أن شيئًا مني يبقى خلفي، وكأن الهواء الذي تشبّع بأنفاس الداعين يأبى أن يتركني أغادر. نظرتُ إلى مكة نظرة من لا يريد الفراق، وقلتُ في نفسي: كم من عبدٍ وقف هنا ثم غادر ولم يعد؟ وكم من عينٍ بكت هنا، وكانت تلك آخر دمعةٍ لها في مكة؟ في مكة.. الدموع ليست ضعفًا، بل شرفًا. والدعاء ل

مقالات ذات صلة