درعا بعد التحرير.. أنوار العودة وحلكة المعاناة
يبدو الركود في أسواق مدينة درعا جليا والسبب لا يعود فقط إلى الفقر وجفاف السيولة المالية بل إلى تعقيد الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تلقي بظلالها على كل تفاصيل الحياة اليومية بعد سقوط نظام الأسد.
يبدو الركود في أسواق مدينة درعا جليا والسبب لا يعود فقط إلى الفقر وجفاف السيولة المالية بل إلى تعقيد الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تلقي بظلالها على كل تفاصيل الحياة اليومية بعد سقوط نظام الأسد.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur.