أخبار العرب والعالم
وما خفي أخطر! – خالد بن حمد المالك


لم تأت موافقة إسرائيل على خطة ترمب للسلام برغبة صادقة في إيقاف الحرب، والكف عن العدوان، ووضع نهاية للإبادة الجماعية التي كانت تنفذها على مدى عامين ضد الفلسطينيين، وإنما فقط لتحرير الرهائن الأحياء، واستعادة جثامين الأموات، بعد أن عجزت عن تحريرهم بالقوة فكانت خطة ترمب طوق نجاة لهم، وطعم ابتلعته حماس،
لم تأت موافقة إسرائيل على خطة ترمب للسلام برغبة صادقة في إيقاف الحرب، والكف عن العدوان، ووضع نهاية للإبادة الجماعية التي كانت تنفذها على مدى عامين ضد الفلسطينيين، وإنما فقط لتحرير الرهائن الأحياء، واستعادة جثامين الأموات، بعد أن عجزت عن تحريرهم بالقوة فكانت خطة ترمب طوق نجاة لهم، وطعم ابتلعته حماس،



