اخبار العرب والعالمالأخبار

أوكرانيا تخيم على مؤتمر ميونيخ.. وتحذير من حرب كارثية

بالتزامن مع التوتر المتصاعد بين موسكو والغرب بشكل غير مسبوق منذ سنوات، افتتح اليوم الجمعة مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا.

وأعرب رئيس المؤتمر فولفغانغ إشينغر، في كلمته الافتتاحية عن أسفه لعدم مشاركة روسيا ومقاطعتها لأعمال هذا الاجتماع.

فيما رحب بالرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي المشارك في المؤتمر، بينما تشتد الأزمة بين بلاده والروس.

من جهتها، شددت وزير الخارجية الألمانية انالينا بيربوك على أن موسكو ترسل تهديدا واضحا ضد أوكرانيا وضد الدول الأوروبية عبر نشر قواتها على الحدود، ودعتها إلى سحب تلك القوات على الفور.

كما لوحت بعقوبات قاسية، قائلة “لو حدث أي اعتداء عسكري روسي على أوكرانيا فستكون له تبعات اقتصادية وسياسية ومالية ضخمة”.

حرب كارثية

بدوره، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من ارتفاع حدة الأزمات، مشددا على أن لا بديل عن الدبلوماسية لحل الصراعات.

كما اعتبر أن العالم بات أكثر خطورة وتعقيدا في السنوات الماضية.

أما عن الملف الروسي الأوكراني الذي يخيم على أعمال المؤتمر هذه السنة، فقال “على جميع أطراف الأزمة الأوكرانية التوقف عن التصريحات الاستفزازية”. وحذر من أن الحرب إن وقعت في أوكرانيا ستكون كارثية.

تعزيزات الروس مستمرة

تأتي تلك التحذيرات فيما أكدت كييف قبل ساعات أن الروس ما زالوا يحشدون عسكريا على الحدود، بينما يتواصل تبادل الاتهامات بين الانفصاليين شرق أوكرانيا والقوات الحكومية بالقصف.

كما شدد وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، على أن موسكو حشدت أكثر من 140 ألف جندي على الحدود.

بدوره، أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن واشنطن ترى “المزيد” من القوات الروسية تتحرك باتجاه منطقة الحدود الأوكرانية رغم تصريحات موسكو عن انسحابات. وقال أوستن من وارسو وإلى جانبه نظيره البولندي ماريوش بلاشتشاك “رغم أن موسكو أعلنت أنها تعيد قواتها إلى الثكنات، لم نر ذلك بعد!”، بل أشار إلى أن العالم فعليا يرى المزيد من القوات تتحرك باتجاه تلك المنطقة.

يذكر أنه منذ أكتوبر الماضي يواجه الروس انتقادات غربية واتهامات بحشد أكثر من 150 ألف جندي في جوار أوكرانيا، ما يثير مخاوف من احتمال شن هجوم على الجارة الغربية.

في حين تنفي موسكو أن يكون لديها أي خطة بهذا الاتجاه، وقد أعلنت منذ الثلاثاء الماضي (15 فبراير 2022) سلسلة انسحابات لقواتها مع عرضها مشاهد لقطارات محملة عتادا من دون أن يقنع ذلك الدول الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى